أكدت منظمة الأمم المتحدة أن أوضاع الحريات في مصر هي حاليا أكثر سوءا مما كان عليه خلال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأن أوضاع حرية الصحافة فيها “مخيفة ومرعبة”.

وفي هذا الصدد طابل ديفد كاي المقرر الأممي الخاص المعني بتعزيز وحماية حق حرية الرأي والتعبير السلطات المصرية ب“التوقف فورا عن ملاحقة الإعلاميين والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد”، مؤكدا، خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وجود ما اعتبره قيودا ونوعا من “القسوة الانتقامية في معاملة الحكومة المصرية للمعارضين والصحفيين في البلاد” واصفا الوضع في مصر بأنه “مرعب ومخيف. إنهم لا يلاحقون فقط المعارضين وإنما أيضا أي صاحب رأي مختلف… إنه وضع مرعب ويتسم بالوحشية”.