روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن أنس رضي الله عنه قال: «كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعال نؤمن ساعة! فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله! ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة!».

وفي الباب الأول من كتاب الإيمان للبخاري قوله: «وقال معاذ : اجلس بنا نؤمن ساعة».

وعند الإمام أحمد: «كان معاذ بن جبل يقول للرجل من إخوانه: اجلس بنا نؤمن ساعة. فيجلسان فيذكران الله تعالى ويحمدانه».

وروى مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده».

للناس في مجالس الذكر الجماعي مقالات وخلاف. ومذهبنا تجنب ما يفرق الصف. فمجالس القرآن تلاوة وتدارسا، ومجالس الإيمان التي تتنزل عليها السكينة، وتغشى أهلها الرحمة، وتحف بهم الملائكة، من أهم شعب الإيمان. ولا ينبغي أن نواجه…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين من كتاب “المنهاج النبوي” على موقع ياسين نت.