أعلنت تنسيقية أكادير ضد الحكرة عن تضامنها مع “شعبنا في الريف” وأدانت “جرائم الدولة المرتكبة هناك من قتل واعتقالات وعنف معنوي“.
وعبرت أيضا، في بيان عممته أمس السبت 21 أكتوبر 2017، عن تضامنها مع “نضالات ساكنة زاكورة من أجل الحق في ماء الحياة“، وطالبت “برفع التهميش الذي تتعرض له المنطقة والاستغلال المدمر للبيئة (زراعة مستنزفة للمياه- اجتثاث نخيل الواحة- رمى النفايات المنجمية بلا احترام قواعد السلامة…)”.
وجاء هذا البيان بمناسبة إشراف “النضال الشعبي بالريف الشامخ على إقفال عامه الأول في أحد أطول معارك شعبنا ضد القهر والاستبداد”؛ فعلى مدار هذا العام قدم أبناء وبنات الريف “صنوفا من النضالات الجماهيرية بتنظيم رائع هزم مسعى الدولة لافتعال القلاقل قصد تبرير عدوانها، نضال عرى حقيقة ادعاءات أبواقها وأصابها في مقتل، فالمشاريع التنموية ليست سوى تصاميم على الورق والديمقراطية ليست إلا فرض حالة طوارئ وعقاب جماعي وما طي صفحة الماضي إلا فتح الباب لكتابة مجلدات من عنف الدولة والقتل بلا حسيب” بحسب ما جاء في البيان.
 ودعت التنسيقية بالمناسبة كل “منظمات النضال إلى بناء تنسيقيات محلية وتعزيز القائم منها على أساس التدبير الديمقراطي والنضال المباشر لمواجهة تجريم النضال الشعبي، والنضال من أجل إطلاق سراح المناضلين المعتقلين وإسقاط المتابعات القضائية عنهم“، مؤكدة عزمها على مواصلة جهودها “لأجل التضامن مع ما تتعرض له النضالات الجماهيرية من قمع وتجريم ومن أجل بناء حركة محلية على مطالب ملموسة”.
ودعت إلى “المشاركة في قافلة التضامن مع ساكنة زاكورة والمطالبة باطلاق سراح المعتقلين المزمع تنظيمها يوم 29 أكتوبر 2017” كما دعت إلى “تنظيم شكل تضامني احتجاجي مع نضالات الريف الشامخ وزاكورة الأبية يوم 28 أكتوبر 2017 بساحة الود (أمام مركب جمال الدرة) ابتدءا من الساعة 19 مساء”.
وذكرت التنسيقية أن الدولة اعتمدت “نهج الاعتقالات الكثيفة لكسر اندفاع الجماهير إلى النضال؛ فما يربو عن 1400 معتقل (حسب بعض المتتبعين) رهائن في السجون يتعرضون للابتزاز وظروف سيئة وحرمانهم من حقوق بديهية وتشتيتهم على سجون بعيدة لإرهاق آسرهم أمام مرأى المعتقلين، هذا ما أطلق سلسلة إضرابات طعامية وامتناع عن شرب الماء والسكر مما جعل حالات بعض المعتقلين على حافة خطر الموت مما ينذر بحدوث جريمة وفاة في أية لحظة“.
وأضافت “كما خرجت ساكنة مدينة زاكورة للمطالبة بماء يسد رمقهم بعد أن جفت الحنفيات من ماء غير صالح للشرب وإلزامهم بأداء فواتير دسمة فنزلت يد الدولة الغليظة قمعا واعتقالا بتهم ثقيلة. إن الدولة تريد إفهام كل كادحي هذا الوطن أنها عازمة على القمع الشديد لكل من تحرك من أجل مطالبه ولو مات جوعا أو عطشا”.