وقفة التضامن مع المعتقل السياسي.. يا محب ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح

بمناسبة الذكرى السابعة لاعتقاله الظالم، نظمت اللجنة المحلية لمساندة المعتقل السياسي عمر محب، عشية اليوم السبت 21 أكتوبر 2017 أمام مقر البرلمان بالرباط، وقفة تضامنية مع المعتقل السياسي محب وعضو جماعة العدل والإحسان.

وتندرج هذه الوقفة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها اللجنة، وجماعة العدل والإحسان، والتي تسلط الضوء على مظلومية السيد عمر محب وتبين الخلفيات السياسية والقانونية التي حبل بها ملفه المفتعل.

وتميزت الوقفة بمشاركة متميزة لأعضاء الجماعة وأصدقاء محب والمتعاطفين مع مظلوميته وعدد من أعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة وهم: الدكاترة مصطفى الريق ومحمد بنمسعود ومحمد منار ومحمد سلمي والأستاذ عبد الصمد فتحي.

ورفع المحتجون سلسلة من الشعارات الدالة منها: لن ننسى عمر محب حيوا حيوا المعتقل، لن نهاب الاعتقال والكرامة للرجال، هذا المغرب الجديد  مغرب القمع والتشريد، حرية فيني وفينك  والمخزن بيني وبينك، محب فيني وفينك السجون بيني وبينك، أخي أنت حر وراء السدود أخي أنت حر بتلك القيود إذا كنت بالله مستعصما فماذا يضيرك كيد العبيد، بالنضال والصمود الحرية ستعود، الشعب يريد تحرير المعتقل. كما تميزت الوقفة برفع لافتات وصور تطالب بإطلاق سراح المعتقل عمر محب وسائر المعتقلين السياسيين.

وفي كلمة باسم اللجنة أكد الدكتور محمد سلمي بأن المحاكمة التي تعرض لها محب غير عادلة، تبين توظيف المخزن لمثل هذه القضايا لتصفية الحسابات السياسية مع المعارضين، مشددا على أن اعتقال عمر يجسد فشل الدولة في إصلاح العدالة وفشلها في إقامة قضاء مستقل ونزيه.

واعتبر منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان أن اعتقال عمر محب اعتقال جائر هو ومعتقلي الريف وكافة معتقلي الرأي. متمنيا أن تكون الرسالة قد وصلت مطالبا بالإفراج عن محب، ومجددا التحية له ولأسرته.

واختتمت الوقفة برفع شعار “عمر خلى وصية لا تنازل عن قضية” و”عهد الله لن نخون إخواننا في السجون”، لتشكر اللجنة الحضور على مشاركتهم ودعمهم لهذه القضية العادلة.