عرفت مجموعة من مناطق المغرب، خلال الأسبوع الجاري، احتجاجات اجتماعية؛ مناهضة للفساد، باسطة تضرُّر فئات عريضة من غلاء المعيشة، ومطالبة بشروط العيش الكريم من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية ترفع الحيف عن المناطق المهمشة وتفك عزلتها.

ففي مدينة تاوريرت نظمت فعاليات من المجتمع المدني وقفة تنديدية أمس الخميس (19 أكتوبر)، طالبت خلالها بالإنصات لمطالب الساكنة الاجتماعية المشروعة من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية، ومحاربة رموز الفساد في المدينة، ونددت بالاعتقالات التي تطال النشطاء في محاولة لإخراس أصواتهم.

نساء ساكنة «أولاد عياد» ببني ملال، هي الأخرى، خرجت تحتج بسبب غلاء فواتير الكهرباء، مستنكرة الغلاء الذي ألمّ بجميع مناحي الحياة؛ الأسعار والكتب والماء والكهرباء، مع قلة ذات اليد.

في حين خرج سكان جماعة أم الربيع مريرت، يوم الثلاثاء (17 أكتوبر)، في مسيرة، استنكروا فيها الإقصاء والتهميش الذي تعرفه منطقتهم، والذي يرخي بظلاله على أوضاعهم المعيشة الصعبة؛ من مسالك وطرق وكهرباء وصحة وتعليم.. ونندوا بعدم وفاء السلطة بوعودها في الإصلاح. وطالبوا برفع الحيف، وفك العزلة عن مناطقهم، والاستجابة لمطالبهم.