أكد المشاركون في ملتقى رائدات بيت المقدس الرابع، ضرورة الوقوف مع المرأة الفلسطينية ودعم صمودها، ودعم أبناء الشعب الفلسطيني؛ لاسترداد حقوقه المسلوبة، وشدد على أن الاحتلال الصهيوني هو أساس مشكلة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

وأوصى المجتمعون في ختام فعاليات الملتقى، الذي ينظمه ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين، تحت عنوان “سراج الأقصى لن ينطفئ”، بالعمل من أجل تفعيل القرارات الدولية والقانونية وحقوق الإنسان لنصرة المرأة الفلسطينية وخاصة المقدسية، ونشر الوعي بالقضية الفلسطينية وتعريف الأجيال القادمة بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.

وقد أجمعت مداخلات المشاركين في الملتقى على ضرورة تضافر الجهود، والسعي الجاد والحثيث لإعادة الحقوق لأهلها، والحفاظ على المسجد الأقصى – الذي يتعرض حاليا لهجمة صهيونية مسعورة للهيمنة على الجزء الأكبر من باحاته – وفلسطين كلها.

ودعت المداخلات أقطار العالم العربي والإسلامي إلى بذل ما تزخر به الأمة من طاقات وأطر وخبرات قادرة على التطوير والمساهمة الفاعلة في تنفيذ برامج وشراكات تجمع شتات الأمة للسير قدما نحو التحرير.

كما دعت المرأة العربية، بصفة خاصة، إلى كسر حاجز الصمت ومساندة المرأة الفلسطينية من خلال دعم صمودها بمختلف الطرق، فهي تمثل نصف المجتمع وتربي النصف الآخر، وهو دليل على أهميتها في مرحلة التحرر، من أجل بناء جيل جديد يؤمن بالقضية الفلسطينية ووجوب تحرير المسجد الأقصى.

وطالب الملتقى منظمات المرأة ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف بجانب المرأة الفلسطينية بشكل عام والأسيرات بشكل خاص من أجل انتزاع حقوقهن.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.