أكدت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسيف) أن الأوضاع التي يعيشها أكثر من 340 ألف طفل روهينغي في مخيمات اللجوء بأنها “كارثية”، مشيرة إلى أن حياتهم اليومية تشبه الجحيم.

وكشفت المنظمة الأممية، في تقرير لها، بأن الأطفال الهاربين رفقة أسرهم من حملات التطهير العرقي بميانمار  يمثلون نحو نصف لاجئي مسلمي الروهينغا، وبأن 12 ألف طفل ينضمون إلى هذه المخيمات كل أسبوع.

وفي سياق متصل، طالب كل من مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومساعد الأمين العام لحقوق الإنسان، في بيان مشترك لهما، بـ“التحقيق في جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الروهينغا”.

وأضافا أنه “على الرغم من التحذيرات التي وجهناها نحن ووجهها مسؤولون عديدون آخرون، فإن الحكومة البورمية فشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وفي تحمّل مسؤوليتها الأولى في حماية السكان الروهينغا من الفظائع التي يعاقب عليها القانون الدولي، وهي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب”.    

يشار إلى أن الإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة، وثقت هروب نحو ستمائة ألف مسلم من الروهينغا من ميانمار إلى بنغلاديش المجاورة منذ 25 غشت 2017.