أكدت منظمة العفو الدولية  المعروفة بـ(أمنيستي) في تقرير لها، صدر أمس الأربعاء 19 أكتوبر، أن قوات الأمن في بورما قتلت مئات الرجال والنساء والأطفال خلال حملة منهجة لطرد مسلمي الروهينغا من البلاد.

وأجرت المنظمة أكثر من 120 مقابلة مع الفارين الروهينغا، خلصت من خلالها إلى أن ما لا يقل عن مئات الأشخاص قتلوا على أيدي قوات الأمن الذين حاصروا القرى، وأطلقوا النار على السكان الهاربين، ومن ثم أشعلوا النار بالمباني، وأحرقوا كبار السن والمرضى والمعوقين ممن لم يتمكنوا من الفرار وهم أحياء، إضافة إلى تعرض النساء والفتيات في بعض القرى إلى الاغتصاب أو تعرضن لعنف جنسي آخر.

وأشارت أمنيستي إلى أن أكثر من 580 ألف لاجئ فروا إلى بنغلادش منذ 25 غشت 2017 عندما بدأت قوات الأمن في بورما حملة الأرض المحروقة ضد قرى الروهينغا.

وذكر تقرير المنظمة أن “فرقة المشاة الخفيفة الـ 33 وشرطة الحدود التي ترتدي زياً أزرق موحداً متورطة في الهجمات على القرى بالإضافة إلى الغوغاء البوذيين”.

ودعت العفو الدولية في تقريرها مجلس الأمن الدولي إلى “بحث خيارات تقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة بموجب القانون الدولي إذا لم تتصرف سلطات بورما بسرعة”، مستطردة “حان الوقت كي يتخطى المجتمع الدولي الاحتجاجات العامة، ويتخذ إجراءات لإنهاء حملة العنف التي دفعت أكثر من نصف سكان الروهينغا إلى الخروج من بورما”.