أكدت جمعية «غزي دستك» أن قطاع غزة يسجل نقصاً غير مسبوق في الأمن الغذائي، وتبلغ نسبة انعدام أو نقص الأمن الغذائي 80% بسبب الحصار الصهيوني لأكثر من 11 عاماً.

وأشارت الجمعية في بيانٍ أمس الاثنين (16 أكتوبر)، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، بمناسبة “يوم الأغذية العالمي، والذي يصادف ذكرى الإنشاء الرسمي لمنظمة الأغذية العالمية الفاو في العام 1945م”، إلى أن الاعتداءات الصهيونية على القطاع الزراعي أدت إلى وجود عجز في الإنتاج الزراعي الاعتيادي وصل إلى 27%.

كما أن العجز في الثروة الحيوانية والسمكية وصل إلى 54%، وتم تدمير ما يقرب من 800 بئر مياه زراعي، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 30% من الأراضي الزراعية.

ودعت الجمعية، منظمة الأغذية العالمية لدور أكثر فاعلية في غزة، وتنسيق جهود الجهات المانحة لإجراء تدخلات عاجلة على مستوى تقديم المساعدات واستصلاح الأراضي وزراعتها، ودعم ورعاية الحيازات الحيوانية.

وناشدت الجمعية الضغط على الاحتلال للسماح للصيادين بدخول البحر إلى 20 ميلا حسب ما ورد في اتفاق أوسلو.

وحسب بيان الجمعية؛ فإنه “رغم الجهود العالمية لتقليص مشكلة الجوع في العالم إلى أدنى مستوى لها، فما يزال نحو 805 ملايين شخص في العالم ليس لديهم غذاء يكفي لأن يتمتعوا بحياة صحية نشيطة”.

وأضافت “يعادل ذلك قرابة واحد من بين تسعة أشخاص على ظهر الأرض، حيث تعيش الغالبية العظمى منهم في البلدان النامية بنسبة 13.5% من سكانها”.