القطاع الطلابي للعدل والإحسان يعقد مجلسه التشاوري الجامع

انعقد المجلس التشاوري الجامع للقطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان بمدينة القنيطرة، أيام الجمعة والسبت والأحد، 21 و22 و23 محرم 1439، الموافق لـ 13 و14 و15 أكتوبر 2017، دورة الوفاء للمعتقلين، تحت شعار: “اقتحام، تجديد، وأمانة”.

وقد عرف اللقاء برنامجا حافلا بالمواد التي تم من خلالها تخصيص مجموعة من القضايا بالنقاش تهم الصف الداخلي، والشأن الطلابي والجامعي، وتسليط الأضواء على مستجدات الساحة السياسية والمجتمعية في سياقاتها الوطنية والإقليمية والدولية، لاسيما الاحتجاجات المتنامية وملفات المعتقلين، وكذا القضية الفلسطينية التي تتعرض يوما بعد يوم للخذلان الرسمي ضدا على القناعات الشعبية الراسخة، وما تعانيه أقلية الروهينجا المسلمة من تقتيل وتشريد على أيدي البوذيين.

افتتح المجلس بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات توجيهية لقيادات القطاع الطلابي، وقيادات بمؤسسات الجماعة تطرقوا فيها لأهم المؤطرات التي ينبغي على أعضاء القطاع تمثلها في أي حركة في ساحات الاشتغال، بالإضافة إلى التعريج على أهم التحديات التي تواجه القطاع في المرحلة الراهنة وفي مستقبله القريب، وما يجب التركيز عليه، إعدادا للمحطات المقبلة، وقد عرفت فقرات المجلس تفاعلا ونقاشا مستفيضا خلص الجميع من خلاله إلى الخروج بتوصيات وخلاصات تدفع بالعمل نحو الرقي، انسجاما ومضامين الشعار الذي رفع للدورة.

ولم يتم إغفال ورش تقييم حصيلة المنجزات والمكتسبات، وتقويم التعثرات، والاسترشاد بهذه الحصيلة في صياغة برنامج عمل سنوي جامع، ليكون مسك الختام مع زيارة تواصلية توجيهية إرشادية للأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة ونائب أمينها العام، ورفع أكف الضراعة إلى المولى القدير بتعجيل النصر للأمة والفتح للإسلام في مستقبله القريب.