وقعت حركتا “حماس” و”فتح”، ظهر اليوم الخميس 13 أكتوبر، اتفاق المصالحة الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، بعد 11 عاما من الانقسام.

ووقع عن حركة “فتح” عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية للحركة، فيما وقع عن حركة حماس صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، اتفقت حركتا “حماس” و”فتح”، خلال جولة الحوارات التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي، على تمكين الحكومة الفلسطينية، لتقوم بمهامها كافة في قطاع غزة بشكل كامل.

وتطرق الاتفاق إلى جملة من القضايا الهامة، أولها، بحسب ما نقل المركز الفلسطيني للإعلام، الملف الأمني؛ إذ نص الاتفاق على توجه رؤساء الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية إلى غزة لعقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة في القطاع، لدراسة سبل تسلم مهامهم، وذلك حتى الأول من دجنبر/كانون الأول القادم.

وبشأن ملف الموظفين الذين عينتهم حكومة حماس، فقد تم الاتفاق على “تخويل اللجنة القانونية والإدارية التي شكلتها الحكومة الفلسطينية مؤخرا، بوضع الحلول لقضية موظفي غزة الذين تم تعيينهم بالمؤسسات الحكومية بالقطاع خلال فترة الانقسام”.

وبين الاتفاق، أنه ستستكمل جولة المباحثات بالقاهرة في الأول من كانون الأول القادم، لتقييم الخطوات السابقة التي نص عليها اتفاق المصالحة. كما ينص الاتفاق على عقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 14 تشرين الثاني القادم، لمناقشة آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.

وانطلقت حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي “حماس” و”فتح”، برعاية مصرية في القاهرة، الثلاثاء، وانتهت مساء أمس،  بواقع جلسة مطولة كل يوم.