تحل هذا الشهر (أكتوبر2017) الذكرى السابعة للسجن الظالم للسيد عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان، المحكوم تعسفيا بالسجن عشر سنوات نافذة بتهمة قتل بريء منها، بشهادة الشهود وغياب الأدلة، وانتهاك ضمانات المحاكمة العادلة، إضافة إلى اختلالات قانونية جمة شابت الملف.

هذا الملف الذي يعتبر من ضمن ملفات مختلقة كثيرة، حاول من خلالها النظام ابتزاز الجماعة وإخضاعها والنيل من عزيمتها في المضي قدما في مشروعها المجتمعي القائم على التربية وإقامة العدل، وضمان كرامة العيش للمواطن، ومعارضتها للفساد بالرأي والموقف؛ لكن الجماعة لم تضعف أو تستسلم، بفضل نصاعة خطها وصمود رجالها ونسائها في وجه الاستبداد، وما نموذج عمر محب وأهله إلا خير دليل على ذلك.

في هذا السياق يفتح موقع الجماعة نت مجالا للمتضامنين مع عمر محب، وإعطائهم فرصة لتوجيه رسالة إليه أو إلى زوجه الصابرة الأستاذة خديجة سيف الدين، أو التعبير عن موقفهم إزاء هذه القضية، على مختلف المستويات، الاجتماعية والقانونية والسياسية والحقوقية..

تفضلوا بتوجيه رسائلكم