أعلنت الحملة العالمية لكسر حصار غزة عن سلسلة فعاليات تضامنية مع أهالي قطاع غزة المحاصرين منذ 11 عاماً، وذلك تحت عنوان: “ألم يتحرك الضمير بعد لرفع الحصار؟”.

ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات يوم الأحد المقبل (14 أكتوبر)؛ بهدف تسليط الضوء على معاناة سكان القطاع، والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي، وإنهاء العقوبات المفروضة من السلطة على قطاع غزة.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن فرق الحملة العالمية لكسر الحصار تستعد في دول مختلفة لإقامة فعاليات تشمل اعتصامات وندوات تتناول الواقع الإنساني المتدهور في القطاع بسبب الحصار، وتعلن التضامن مع أبناء قطاع غزة، وتطالب برفع الحصار عنهم.

وتشمل الفعاليات وقفات احتجاجية أمام السفارات ومكاتب الأمم المتحدة في عدد من الدول؛ للمطالبة بفتح معبر رفح، وإنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وإدخال المواد الإنسانية وكل ما يحتاجه أهالي غزة، ويساهم في تحسين الأوضاع المعيشية.

ودعت الحملة العالمية وسائل الإعلام إلى تغطية فعاليات الحملة، والتركيز على الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، ونقل حقيقة ما يعيشه أهالي القطاع إلى العالم، وتجريم الحصار الإسرائيلي.

يشار إلى أن الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة أقامت العديد من الحملات الداعمة لقطاع غزة منذ عام 2015 في مختلف الدول التي تتواجد فيها فرق الحملة.