يواصل المستوطنون الصهاينة، لليوم الرابع على التوالي، وبحماية أمنية مشددة توفرها شرطة الاحتلال لهم، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بمناسبة الأعياد اليهودية.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن شرطة الاحتلال أمّنت، اليوم الأربعاء (11 أكتوبر)، اقتحام 312 مستوطنًا يهوديًا لباحات الأقصى من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ 1967. حيث أدى عدد من المستوطنين اليهود “صلواتهم الصامتة” قبالة قبة الصخرة المشرفة.

وكانت جماعات “الهيكل” المزعوم قد دعت الأسبوع الماضي جميع مناصريها من المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في عيد “العُرش” العبري، إضافة إلى الصلاة عند أبواب المسجد من الجهة الخارجية، وحول البلدة القديمة.

وفي موضوع ذي صلة، أمّنت قوات الاحتلال الصهيوني؛ خلال اليومين الماضيين، اقتحام قرابة 40 ألف مستوطن يهودي للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وأغلقت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين المسجد الإبراهيمي أمام المسلمين، ومنعت إقامة الصلاة أو رفع الأذان، فيما سمحت للمستوطنين باستباحة جميع أروقته وأقسامه.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تعمد إلى إغلاق المسجد الإبراهيمي طيلة فترة الأعياد اليهودية بموجب قرارات لجنة “شمغار” الصهيونية التي شُكلت بعد مجزرة الإبراهيمي عام 1994، وانبثق عنها قرارات بتقسيم المسجد زمانيًا، وإغلاقه أمام المصلين المسلمين لفترات معينة تصل لعشرة أيام في العام.