كشفت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط أن 67% من ربات الأسر لا يعرفن لا القراءة ولا الكتابة، وترتفع هذه النسبة في الوسط القروي حيث تصل 88% مقابل 57% في الوسط الحضري. وأن ولوج ربات الأسر إلى سوق العمل يبقى “ضعيفا حيث يبلغ معدل النشاط لديهن 30% مقابل 81% بين الرجال أرباب الأسر”، وهو ما يظهر جليا هشاشة الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة.

ويبلغ عدد الأسر التي ترأسها امرأة، حسب ذات المذكرة، أسرة واحدة من كل ستة أسر، وهو ما يناهز 16,2% أي 1.186.901  أسرة من مجموع الأسر المحصاة خلال الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 البالغ 7.313.806 أسرة. وترتفع هذه النسبة في الوسط الحضري (18,6% أو 896.091 أسرة) بينما تشكل في الوسط القروي 11,6 % أو 290.810 أسرة.

وأفاد التقرير، الصادر بمناسبة اليوم الوطني للمرأة (10 أكتوبر)، أن حجم الأسر التي ترأسها إناث يبلغ 3,4 أشخاص مقابل 4,8 أشخاص بالنسبة للأسر التي يرأسها ذكور. وأن واحدة من كل خمس نساء ربات الأسر تعيش لوحدها، وهو ما يمثل 20,9% من ربات الأسر. ويتجاوز سن 51% من ربات الأسر 54 سنة.

وأوضحت المذكرة، التي اعتمدت بعض الجوانب المتصلة بالوضعية الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للنساء ربات الأسر بالمغرب، أن نسبة الأرامل والمطلقات تمثل اثنتان من كل ثلاث نساء ربات الأسر؛ حيث تبلغ نسبة الأرامل 55% (654.647) والمطلقات 14% (170.265) في حين تبلغ نسبة المتزوجات ربات الأسر 20% (233.844).

وأضافت المذكرة أن الأسر التي ترأسها النساء تعيش في مساكن أقل ازدحاما (بمعدل إشغال كل غرفة 1,29 شخصا) من مساكن الأسر التي يرأسها الرجال (بمعدل إشغال قدره 1,76 شخصا للغرفة الواحدة)، لكن أقل تجهيزا.