استضافت قناة الشاهد الإلكترونية الأستاذ هشام ياسين القيادي بجماعة العدل والإحسان والفاعل النقابي بمدينة آزرو، للحديث عن سياق وخلفيات اعتقال الناشط والعضو بالجماعة هشام بلعلام.

ياسين أوضح في هذا اللقاء الخاص الذي نشطته الأستاذة حسناء ادويشي أن بلعلام اعتقل يوم الاثنين 18 شتنبر 2017 من معتصم عمال مطرودين من شركة NVG بإفران الذي نقله على المباشر بصفحته على الفايسبوك “أزرو بلا قيود”، بعدما شارك في صباح اليوم ذاته بصفته الحقوقية في احتجاج لأولياء تلاميذ منطقة عين اللوح، طالبوا فيها بمدرسة لحق أبنائهم في التمدرس.

وأضاف أن وكيل الملك أمر باعتقاله بناء على شكايتين، الأولى من قائد ملحقة عين اللوح، والثانية من باشا مدينة إفران، وتوبع بالفصل 14 من ظهير الحريات العامة المتعلق بالتظاهر، مشيرا أن القانون حدد التظاهر بأنه يتسم بالحركة ورفع الشعارات، بينما الاعتصام يتسم بالسكون والصمت كما هو معلوم.

ولفت هشام العسري إلى أن “المتابعة بهذا الفصل وبتهمة التحريض على ارتكاب جنحة هو مجانب للصواب، والقانون ألزم النيابة العامة بإبراز هذه الجنحة التي حرض من أجلها، والوسيلة التي اعتمدها في التحريض”.

وأكد المتحدث أن الداعي الحقيق للاعتقال هو “ابتزاز اعتادته السلطات بالإقليم”، كاشفا أن هذه الأخيرة كانت تتدخل في أي احتجاجات عمالية بالمنطقة، لتبتز العمال فتنجح في إثارة أي شنآن ينتج عنه ردة فعل من أحدهم، فتقدم على اعتقاله بتهمة السب والقذف، فيضطر حينها زملاء المعتقل للتوقيع على التنازل عن حقوقهم والتراجع عن احتجاجاتهم لإطلاق سراح رفيقهم.

وختم الضيف بتوجيه رسالة “لمن خططوا لهذه المؤامرة” أكد فيها أن “السجون لا تخيفنا وإن اعتقدوا أن هذا الأسلوب في حبك المحاكمات الصورية مكشوف، ولن نركع أو نستسلم”.

يشار إلى أن الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بأزرو أصدرت يوم الاثنين 9 أكتوبر 2017 حكمها في قضية هشام بالعلام بإدانته بشهر نافذ وغرامة مالية 5000 درهم.