كشفت معطيات صهيونية أن 172 ألفًا و185 مستوطنًا يعيشون خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت حركة “السلام الآن”؛ الصهيونية، في بيان لها اليوم الثلاثاء (10-10)، بأن أكثر من 6 آلاف و427 مستوطنًا انتقلوا للعيش خارج الكتل الاستيطانية (المستوطنات المعزولة) في عام 2016.

وقالت في تقرير لها نشرته القناة العبرية الثانية، إنه بين عامي 2009 و2016، تم بناء 14 ألفا و463 وحدة سكنية في المستوطنات؛ منها 9 آلاف و899 وحدة خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة.

وعدّت أن تلك الأرقام “تظهر بأن نتنياهو زعيم غير مسؤول يتخلى عن المصالح السياسية والأمنية لـ”إسرائيل”، ويروج لسياسة تُدمر فرص نجاح أي مفاوضات مستقبلية”.

وحذرت الحركة من أن إسكان عشرات الآلاف من المستوطنين الجدد في الضفة الغربية، “سياسة ذات أهداف خطيرة ومدمرة، لمنع أي ترتيب مستقبلي مع الفلسطينيين، ويحول في نهاية المطاف “إسرائيل” إلى دولة ثنائية القومية”.

وذكر المكتب المركزي “الإسرائيلي” للإحصاء، أنه من بين 400 ألف مستوطن يعيشون في مستوطنات بالضفة الغربية في عام 2016، يعيش 172 ألفًا و185 مستوطنًا خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة.

ويأتي نشر هذه المعطيات في أعقاب الإعلان عن موافقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة بالضفة الغربية المحتلة، في الأيام المقبلة.

ووفقًا للإعلام العبري، فإنه من المقرر أن يُصادق “مجلس التخطيط العالي” في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، قريبًا، على بناء 3829 وحدة استيطانية.

كما يتوقع أن يصادق المجلس الاستيطاني على بناء 30 وحدة في الحي اليهودي في الخليل، وذلك بعد أن تم خلال العقدين الأخيرين بناء أربع وحدات هناك فقط.

ويعدّ المجتمع الدولي الاستيطان عقبة كبيرة أمام السلام ولا يعترف بالمستوطنات، ويقوض حل الدولتين، لأنه يقوم ويتوسع على حساب الأراضي التي من المفترض أن تشكل دولة فلسطينية أو يقطع أوصالها، ما يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرًا صعبًا.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.