للسَّيْفِ دِينٌ ليس يُبْقي أو يَذَر

ومُحِبُّ “سيف الدّين” إن تسأَل “عُمَر”

والسّيف دين للظّلوم ومَن فَجَر ومُحِبُّ دِين السَّيْف خَوّانٌ أَشِر

و”صَلاحُ” “سَيف الدّين” “أَشرف”

لو أَطَر حُطَماً وأَكْرَمُ أن يُدانَ بلا وَزَرَ

ذي أُسْرَةٌ “عُمَريّة” دُرَر غُرَر

حُرِمَت “مُحِبّاً” والِداً زوجاً أبَرّ

في سِجن ظُلْمٍ عَشَرَةً يا لَلبَطَر

مِن بعد ما اتُّهِم البريء بأن غَدَر

أدْمى القتيلَ وبعدما أرْداه فَرّ

كذبوا لم يكن “الـمُحِبّ” له أَثَر

في مَسْرح الأحداث لا أحدٌ أقرّ

بل كان في البيضاء ضيف المؤتمَر

راموا بسِجْن “مُحِبِّنا” صَرْفَ النَّظَر

عن جُرم مَن قَتَلوا وتَسْويقَ الخَبَر

عَن عُنْفِ مَن بالسِّلْم والحِلْم اشْتَهَر

بئس القَضاء وقد رضينا بالقَدَر

(…)

تتمة قصيدة الأستاذ منير ركراكي على موقع مومنات نت.