انتهت بعد زوال يومه الإثنين 9 أكتوبر 2017 بمحكمة الاستئناف بمراكش، جلسة أخرى من جلسات محاكمة 20 فردا المعتقلين والمتابعين في ملف دوار أولاد الشيخ بقلعة السراغنة.

الجلسة عرفت تتمة مرافعات أعضاء هيأة دفاع المعتقلين، لتقرر المحكمة بعد ذلك رفع الجلسة للمداولة والنطق بالحكم في جلسة الاثنين القادم 16 أكتوبر 2017، فيما سيتم البت في طلب السراح بعد نهاية جلسات اليوم.

وتعود أحداث هذا الملف إلى 31 مارس 2017 حين عمدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى توقيف خطيب المسجد السيد سعيد الصديقي بأمر شفوي، في خرق سافر للمساطر المعتمدة في مدونة المساجد من غير تعليل لقرارها المعيب شكلا ومضمونا، علما أن الإمام المذكور لم يرتكب أي خطإ مهني يستوجب هذا التوقيف والعزل، بل يشهد له الجميع بالصلاح والاستقامة والتفاني في خدمة أهل قبيلته سيرا على منوال من سبقه من علماء وصلحاء أولاد الشيخ، تعليما وتحفيظا لأبنائها القرآن الكريم.

وبعد رفض قاطني دوار أولاد الشيخ والدواوير المجاورة لهذا القرار المتعسف، وإصرار السلطة عليه، ومقاطعتهم لصلاة الجمعة عدة مرارا، تدخلت القوات العمومية بالعنف الشديد، أتبعته السلطة بالاعتقالات والمحاكمات، التي انتهت إلى متابعة20  فردا، 9 معتقلين و11 في حالة سراح بينهم 4 نساء، حيث قضت ابتدائية قلعة السراغنة صبيحة اليوم، الثلاثاء 13 يونيو 2017، بأحكام قاسية ضدهم تراوحت مدتها ما بين السنة وشهرين نافذة مع الغرامة، ليصل الملف إلى محكمة الاستئناف بمراكش.