أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الأسير الشيخ رائد صلاح، إنه سيبقى وفيًا للثوابت الإسلامية والعروبية والفلسطينية، رغم ظروف الاعتقال والظروف التي يعانيها في سجون الاحتلال.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن محاميَين زارا الشيخ أول أمس الثلاثاء في سجن “رامون” الصحراوي في النقب، “أن الملف ضده ملفق بامتياز، وهذا ما برز بشكل واضح في الجلسة الأخيرة بتاريخ 27/9/2017، وتبين حجم التزييف الذي قامت به النيابة العامة الصهيونية”.

ويوجد الشيخ رائد في ظروف اعتقال صعبة في قسم العزل الانفرادي بسجن رامون في النقب، ويمنع من الاختلاط بالأسرى السياسيين الآخرين، وأن إدارة السجن لم توفر حتى الآن ما طلبه الشيخ رائد من كتب للقراءة، وهذا الأمر يزيد من حجم التضييق عليه في ظروف اعتقاله، بحسب محامييه.

وأكد محامياه أنه سيبقى ثابتًا وصامدًا ومنافحًا عن هذه الثوابت، مهما كان حجم التضحيات.

واعتقل الشيخ صلاح ويتابع بتهمة “التحريض على الإرهاب” وتأييد منظمة محظورة هي الحركة الإسلامية المحظورة صهيونياً.