قيادة الجماعة في بيت عمر محب.. مؤازرة تتجدّد وعهد يتقوّى

في أجواء من التضامن والتآزر، وتأكيدا على الثبات رغم ابتلاء السجن والفراق، ورفضا للمظلومية والاعتقال السياسي، نظمت جماعة العدل والإحسان، عشية يومه الثلاثاء 3 أكتوبر 2017، ممثلة في عدد من قيادييها ورموزها زيارة مؤازرة إلى بيت المعتقل السياسي عضو الجماعة الأستاذ عمر محب بمناسبة مرور 7 سنوات على اعتقاله، حيث استقبلتهم ورحبت بهم زوجه المحامية الأستاذة خديجة سيف الدين.

وقد مثل الجماعة في هذه الزيارة، التي دأبت مؤسساتها على تنظيم مثيلاتها، قيادات قطرية ومحلية، يتقدمهم الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة ونائب الأمين العام، وعضوا مجلس الإرشاد الأستاذان منير ركراكي وعبد العلي المسؤول، والأمينة العامة للهيئة العامة للعمل النسائي الأستاذة حبية حمداوي، وعضوتا الهيئة الأستاذتان حفيظة فرشاشي وبديعة سعدون، وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذ حسن بناجح، والأستاذان عبد الله بلة ومحمد السليماني من قيادات الجماعة بمدينة فاس، والأساتذة عزيز أودوني وحسن هاروش ومحمد الطيفي أعضاء هيئة دفاع عمر محب.

افتتح الزيارة الدكتور عبد العلي المسؤول، الذي شكر أسرة محب على استقبالها وحياها على ثباتها، مشددا على أن الزيارة تدخل في إطار السند والدعم، فأعضاء الجماعة وأبناؤها وبناتها كالبنيان المرصوص، يقول.

بعدها أخذ الكلمة الأستاذ فتح الله أرسلان الذي أكد أن عمر محب قضى “7 سنوات في سجون الظلم لتصفية حسابات سياسية”، مشددا على أن “الملف مطبوخ، الغاية منه تركيع وتطويع الجماعة”.

ولفت إلى أن محب “اقتنع بأن النظام أراد أن يستخدمه ورقة ضغط على الجماعة لكنه بقي صامدا، وهذا عهدنا به وبأعضاء الجماعة… فتحية إكبار لأخينا عمر على صموده وتحية إكبار لأهله خاصة لأختنا خديجة على صبرها وصمودها”.

وجدد مطلب الإسراع بتمكين عمر محب من حريته، مؤكد أن “الجماعة عندما تطالب بحرية عضوها لا تستجدي أحدا، بل هو رغبة في تصحيح ملف يعلم الجميع الخروقات والاختلالات التي شابته”. ولم يفته التذكير بباقي المعتقلين في سجون الظلم من كل الفئات والتيارات ومن ضمنهم معتقلي الريف، مطالبا بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في هذا البلد.

وختم بتجديد العهد حين قال “نعاهد الله والأمة والشعب أننا سنبقى ثابتين صامدين، وحقوقنا سنبقى مدافعين عنها. وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

من جهتها الأستاذة حبيبة حمداوي قالت “جئنا نحيي ذكرى أخينا عمر محب.. نحيِّي أختنا خديجة التي ضحت، ونشد على أيديها على صبرها وتحملها”.

وأضافت “نحن نساء العدل والإحسان نؤكد أننا على العهد معك ومع كل المعتقلين في سجون الاستبداد حتى يتحقق التحرير للمعتقلين وللشعب”.

وفي هذه الأجواء التي زينتها معاني العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، والفخار برجل وزوجة وبيت ابتلي فصبر وثبت أمام جلاد ظالم، توجه الحاضرون إلى المولى الكريم دعاء وتبتلا أن ينصر المستضعفين ويبرم للأمة أمر رشد وعزة وفكاك من إسار الظلمة والمستبدين.