هل تصلح مطرقة نجار سنوات تلميذ يقضى من عمره الفتي دهرا على طاولات مهترئة ليجد الحصيلة صفرا معرفة ووجدانا وسلوكا؟

وهل يحيى تجديد مزعوم أو تنقيح متسرع منهاجا تعليميا لم ينتج سوى ضآلة في التعلمات وانحرافات في القيم وخورا في الإرادات؟

برنامج “حدث الأسبوع” الذي تبثه قناة الشاهد الإلكترونية يناقش الدخول المدرسي الجديد مع الأستاذ عبدالرحمان العطار، وإطار تربوي سابق ومدير مجلة “النداء التربوي”.

في مستهل هذا البرنامج الذي يقدمه الأستاذ محمد يقيني تطرق الأستاذ العطار إلى الأحداث والسياقات التي واكبت سياق الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2017-2018: “جاء الدخول المدرسي بعد تعيين 5 أشهر من تعيين الحكومة. وتعيينها أتى بمفاجأة هي أن وزير الداخلية السابق في الحكومة السابقة عين وزيرا للتعليم ويشتغل بمنهجية الداخلية المتمثلة في العليمات الشفوية…”.

ووصف العطار الموسم الدراسي 20162017 بأنه كان موسما “استثنائيا لأنه عرف مغادرة كبيرة لرجال التعليم، وخصاصا مهولا جدا نتج عنه احتجاجات في صفوف الآباء والتلاميذ نظرا لنقص الأطر والاكتظاظ، كما عرفت هذه السنة توظيف 10 آلاف أستاذ متدرب قضوا سنة في الدفاع عن توظيفهم، أي أنهم اشتغلوا بدون تكوين. وتم توظيف 11 ألف إطار طالب وطالبة بالتعاقد اشتغلوا مباشرة في القسم… حدث آخر هو إعفاء مجموعة من الأطر ذات كفاءة مديرين إقليميين ومفتشين وموجهن ومديرين بدون سند قانوني بسبب انتمائهم السياسي وأغلبهم أطر من جماعة العدل والإحسان”.

وتطرق الإطار التربوي السابق إلى مؤشرات تراجع الوضع التعليمي في المغرب حيث “الكل يشهد بأن هناك أزمة كبيرة في المنظومة التعليمية، فمجموعة من التقارير تشير إلى أن الوضع الكارثي الذي وصل إليه التعليم في المغرب يحتاج إلى معجزة، فمنظمة الاقتصاد والتعاون والتنمية الدولية 2016 في مؤشر جودة التعليم وضعت المغرب في المرتبة 73 بين 76 دولة”…