حافظ المغرب على مرتبته المتأخرة في التنصيف الدولي حول التنافسية لهذه السنة، بعد أن احتل الرتبة الـ71 من أصل 137 دولة عبر العالم، والثامنة على المستوى العربي.

واعتمد هذا التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لإعداد هذا التصنيف على على 12 مؤشرا وهي: المؤسسات، جودة البنية التحتية، وبيئة الاقتصاد، والصحة والتعليم الابتدائي، والتعليم العالي والتدريب، وكفاءة سوق السلع، وكفاءة سوق العمل، وتطور السوق المالي، والاستعداد التكنولوجي، وحجم السوق، وتطوير بيئة الأعمال، والابتكار.

ويتضح من خلال هذه المؤشرات أن انتشار الفساد داخل مختلف القطاعات، أهم الأسباب في استمرار الوضع الاقتصادي المتراجع، حيث تراجع مؤشر التعليم العالي وكفاءة اليد العاملة، وبلغ مؤشر الرشوة مستوى قياسيا، حيث حصل على تنقيط 15,1 على 16، وهي أسوأ التنقيطات على المستوى العالمي.

وأورد المصدر أن التراجع المتواصل يتضح من خلال ضُعف الكفاءة، معدلات الضريبة، ضعف المستوى التعليمي للفئات النشيطة، ضعف الإمكانات المساعدة على الابتكار، الاستقرار السياسي والصحة والتضخم والجريمة.

جدير بالذكر أن سويسرا جاءت على رأس قائمة التصنيف العالمي، في احتلت قائمة العشر الأوائل على التوالي: الولايات المتحدة الأمريكية، سنغافورة، هولندا، ألمانيا، هونغ كونغ، السويد، بريطانيا، اليابان، ثم فلندا.

طالع أيضا  ترانسبرنسي: الفساد وتداخل سلطتي السياسية والمال سبب المقاطعة الاقتصادية