ناشدت منظمات إغاثة دولية في ميانمار، أمس الأربعاء 27 شتنبر، حكومة البلاد السماح لها بدخول ولاية راخين، لأجل مد مئات الآلاف من المحتاجين، الذين يفتقرون للغذاء والمأوى والرعاية الطبية، بالمساعدات الإنسانية الضرورية.

وتفرض حكومة ميانمار قيودا مشددة على الدخول لأراضيها لأغراض إنسانية بدعوى أن هذه المنظمات تساعد المتمردين، وكانت قد أوقفت المنظمات الدولية غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة عن العمل في شمال الولاية معللة ذلك بانعدام الأمن هناك.

ونفت المنظمات (كير الدولية، وأوكسفام، وهيئة إنقاذ الطفولة) هذه الاتهامات وقالت إنها أججت الغضب تجاه عاملي الإغاثة في أوساط البوذيين بالولاية المنقسمة، مشيرة أن التهديدات والمزاعم والمعلومات الخاطئة أثارت “مخاوف حقيقية” بين عمال الإغاثة، ودعت لوضع حد للمعلومات المغلوطة والاتهامات التي لا أساس لها، كما طلبت من الحكومة ضمان سلامة عمال الإغاثة، حسبما أوردت وكالة رويترز.

ودعا المجتمع الدولي إلى دخول المساعدات الإنسانية للمنطقة دون عراقيل وإلى السماح بعودة اللاجئين سالمين.

واتهمت الأمم المتحدة، في وقت سابق، الجيش بالتطهير العرقي لطرد أقلية الروهينغا المسلمين من ميانمار، بعد الحملة العسكرية التي شنها في 25 غشت الماضي والتي تسببت في نزوح 700 ألف شخص إلى بنغلاديش في حين نزح عدد غير معلوم داخليا، فيما قالت منظمات حقوقية إن الجيش ارتكب جرائم ضد الإنسانية ودعت لفرض عقوبات.

جدير بالذكر أن حكومة الزعيمة أونغ سان سو كي، واجهت انتقادات حادة مع دعوات لسحب جائزة نوبل للسلام منها.