عبر الاتحاد العام الوطني للدكاترة الموظفين بالمغرب عن “استيائه  العميق من واقع الدكاترة بالمغرب، وعن استغرابه للنظرة الدونية والاحتقارية التي تتعامل بها الحكومة مع هذه الفئة، حيث إن المغرب يبقى حالة استثناء في تهميش هذه الفئة والحط من كرامتها”.

 وأضاف الاتحاد في بيان له أصدره عقب المسيرة التي نظمها الأحد الماضي، “إن مايجرى حاليا لهذه الفئة لايتناسب مع وضعية المغرب وطنيا ودوليا، ومع الشعارات التي يرفعها تجاه حقوق الإنسان”، مستطردا: “لايعقل تهميش نخب البلاد الحاملين لأعلى شهادة أكاديمية معترف بها في العالم، ولاشك أن هذه الوضعية تكشف عن خلل في التعاطي الجدي مع هذا الملف، وتبرز الحيف المفتعل الذي يطال صفوة المجتمع”.

وتابع الاتحاد في البلاغ ذاته: “لقد حان الأوان لضرورة تبني رؤية إيجابية من طرف الحكومة الحالية، غايتها تحرير الدكاترة من كل مظاهر الإقصاء والتهميش، والارتقاء بأوضاعهم الاجتماعية والإدارية، وذلك وفق رؤية منسجمة تقود إلى حل شامل لملفهم المطلبي العادل والمشروع”.

وأكد عزمه “خوض كل الأشكال النضالية المناسبة حتى يسترجع الدكاترة الموظفون المكانة الاعتبارية التي يستحقونها”.

يذكر أن الاتحاد العام الوطني للدكاترة الموظفين بالمغرب، نظم مسيرة احتجاجية بالرباط، يوم الأحد 24 شتنبر 2017 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، عبروا فيها عن “رفضهم المطلق لأسلوب الآذان الصماء الذي تنهجه الحكومة لحل ملفهم المطلبي والذي عمر طويلا عبر ترديد شعارات صدحت بها حناجرهم للمطالبة بتسوية عاجلة لهذا الملف والإسراع بتغيير الإطار لكافة الدكاترة إلى أستاذ التعليم العالي مساعد وإحداث نظام أساسي خاص بهذه الفئة من الموظفين”.

طالع أيضا  تقرير يقف عند الاختلالات الكبرى لحقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2017