مقدمة
الطفل نعمة إلهية يصلح إن تمت رعايتها الرعاية الصحيحة أويفسد إن ترك هملا، فمنذ أن تقع عينا الأم على طفلها للمرة الأولى نجدها تحتضنه بشدة وتقربه من صدرها لتشثم رائحته وتعطيه الكثير من دفئها وحنانها، فيشعر بالأمان وينام بعمق وهدوء.

فهويحتاج أكثر للاحتضان ليشعر بالأمان والدفء في حضن الأب أوالأم أوالإخوة أوالأقارب، أوالمربي والأساتذة أوالجيران…، كلها تشعره بالقوة وتمنحه الثقة بالنفس ثقة لا مثيل لها. هكذا هوالاحتضان لغة، لغة تجاوزت المشاعر لتكون بحرا من الفوائد الروحية والجسدية والنفسية والوجدانية والعقلية، التي لا حصر لها، لغة بقدر ماهي بسيطة بقدر ما تحمل من معان سامية وصادقة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أوعلم ينتفع به أوولد صالح يدعوله” 9 ، فالصدقة الجارية هي كذلك ذاك الولد الصالح الذي يدعوللإنسان بعد موته إذلك الولد الصالح الذي لا يصلح ألا بالتربية السليمة في بيته، السليمة في محيطه ومجتمعه، ويعتبر فيها الاحتضان ركنا من الأركان الأساسية.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.