أقدمت سلطات مدينة آزرو يوم الاثنين 18 شتنبر 2017 على اعتقال الأخ هشام بلعلام  عضو جماعة العدل والاحسان، الناشط الإعلامي والحقوقي والنقابي على خلفية مساندته ودعمه لنضالات عمال شركة NVG المطرودين والمعتصمين أمام قصر الشيخة موزة بإفران، لتقرر النيابة العامة عرضه على أنظار المحكمة يوم الخميس 21 شتنبر 2017 وبمنطق التعليمات رفضت هذه الأخيرة ملتمس متابعته في حالة سراح وحددت له جلسة للمحاكمة يوم 28/09/2017.

وأمام هذه القبضة الأمنية القمعية التي تكتم كل صوت حر يأبي الرضوخ والاستكانة للذل والإهانة، عبرت هيئات سياسية وحقوقية ونقابية بالمدينة عن إدانتها “للاعتقال التعسفي والمحاكمة الصورية التي تندرج في إطار الهجوم الممنهج على الحق في التعبير، وضد كل الأصوات الحرة”.

ودعت الهيئات جميع “الإطارات والفاعلين بالمدينة لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة كل الانتهاكات والتراجعات التي تستهدف حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية”.

بدورها اعتبرت جماعة العدل والإحسان بآزرو، اعتقال بلعلام “تعسفي لا مبرر قانوني له”، مطالبة ب“الإفراج غير المشروط عن الأخ هشام بلعلام وتحمل السلطات الإقليمية المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع في حالة استمرار تدخلها في القضاء وفرض استمرار اعتقاله”.

وأشادت الجماعة في بلاغ لها ب“روح التضامن والمسؤولية التي أبان عنها مناضلو الجمعية المغربية لحقوق الانسان والكونفدرالية الديمقراطية للشغل وزملائه المدونين والمتتبعين للشأن المحلي وكل الفاعلبن الجمعويين الغيورين على بلدهم”.

كما نددت ب“المقاربة الأمنية التي تنهجها السلطات في مواجهة المطالب الاجتماعية المشروعة”، وب“أساليب الاعتقال البائدة التي ما تزال السلطات تمارسها ضد المخالفين في ظل دستور ما فتئ واضعوه يتبجحون كذبا باحترام الحقوق والحريات”.