نشر الأستاذ المرسب اسماعيل بولعيش على حسابه الفايسبوكي وثيقة كشف النقط، تتضمن نقط المراقبة المستمرة واختبار المجزوءة، التي تحصلها الأستاذ المتدرب خلال فترة التكوين.

ونشر بولعيش هذه الوثيقة التي تبين تفوقه الدراسي من خلال المعدلات المميزة التي نالها، ردا على جواب وزير التربية الوطنية على سؤال برلماني بخصوص قضية الأساتذة المرسبين، والتي قال فيها أن “الأساتذة المتدربين الذين لم يتمكنوا من النجاح في مباراة التوظيف حصلوا على نقط موجبة للرسوب”.

وأوضح بولعيش في تدوينة أرفقها مع صورة للوثيقة أنه “ليس من طبعي التباهي بالنقط التي أحصل عليها بعرق جبيني، لكن المقام يستدعي نشرها حتى يعلم الجميع حجم الظلم والقهر الذي تعرض له الأساتذة المرسبون”.

وتساءل المتحدث في المنشور ذاته “هل الذي حصل على هذه النقط خلال التكوين النظري والتداريب الميدانية التي درسنا فيها أبناء المغاربة بكل تفان وإخلاص وحب للمهنة، غير قادر على الحصول على نقطة 5/20 في مباراة التوظيف دجنبر 2016؟”.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، ردت في جواب رسمي مكتوب، على سؤال برلماني حول قضية “ترسيب الأساتذة المتدربين” اعتبرت فيه “قرار النجاح والرسوب من اختصاص لجنة المباراة التي ضمت في عضويتها أساتذة باحثين ومفتشين تربويين وأساتذة ممارسين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة العلنية والبيداغوجية في مجالات تخصصاتهه”، مضيفة  أن “الأساتذة المدربين الذين لم يتمكنوا من النجاح في مباراة التوظيف المنظمة في شهر دجنبر من السنة الماضية وبلغ عددهم عددهم 150 مرشحا حصلوا على نقط موجبة للرسوب”.