أفادت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” بأن الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” الصهيوني يعانين من ظروف صحية ومعيشية صعبة ومقلقة، في ظل استمرار الإجراءات الاستفزازية والممارسات التعسفية التي تتخذها إدارة السجون بحقهنّ.

وأشارت محامية الهيئة، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن إدارة سجون الاحتلال “لا تتهاون في ممارسة أساليب التعذيب النفسي والجسدي ضد الأسيرات”.

وأضافت أن قوات الاحتلال تحاول دوماً حظر تواصل الأسيرات، الذي يبلغ عددهن في سجن “الدامون” حالياً 22 أسيرة، مع العالم الخارجي؛ “فتقوم بحرمانهن من زيارات ذويهن لا سيما الأبناء تحت ذريعة الرفض الأمني، والعقاب بالعزل الانفرادي”.

وتابعت “إضافة إلى أساليب القمع والتنكيل التي تنتهجها الإدارة بحقهن كسياسة التفتيش العاري على أيدي المجندات في أي وقت، وضربهن وشتمهن بألفاظ بذيئة، ومعاناتهن من رحلة العذاب جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم عبر “البوسطة”، فضلاً عن الاستهتار الطبي المتعمد بحقهن، والاكتظاظ الشديد في غرف السجن، حيث تقبع 17 أسيرة في غرفة واحدة”.