قامت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة 15 شتنبر، بحملة اعتقالات ومداهمات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات عنيفة.

فقد أصيب شاب واعتقل طفل في اقتحام قوات الاحتلال مناطق عدة في الخليل جنوب الضفة المحتلة. إذ اقتحم الجنود منطقة حارة الرجبي بالقرب من مدرسة طارق بن زياد جوار المسجد الإبراهيمي الشريف، واعتقلت الشاب صالح أبو فروة الرجبي بعد تفتيش منزله، وإحداث دمار وخراب بمحتوياته. كما اقتحمت قوة صهيونية كبيرة منزل الشهيد يوسف مطاوع في منطقة قيزون شرقي الخليل، وفتشته، واحتجزت سكانه داخل غرفة مغلقة، كما فتشت العديد من المنازل المجاورة له، ولم يبلغ عن اعتقالات.

وردا على هذه العربدة الصهيونية، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان مخيم العروب شمال الخليل وقوات الاحتلال لدى محاولتها اقتحام المخيم. وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة صوب الجنود الصهاينة، فيما قذفتهم قوات الاحتلال بالقنابل الغازية المسيلة للدموع والرصاص أسفرت عن إصابة طفل عولج داخل المخيم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوب الخليل، وفتشت العديد من المنازل، كما فتشت مسجد البلدة، والعديد من الحوانيت المجاورة. كما اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال لدى اقتحامها بلدة بيت أمر شمالي الخليل، وأسفرت عن اختناقات في صفوف الفلسطينيين.

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر الجمعة، فتييْن خلال اقتحامها بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.