بلغ عدد الروهينغا الذين فروا من مناطقهم إلى بنغلاديش نحو 370 ألفا منذ أواخر غشت الماضي، حسب المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين فيفيان تان اليوم الثلاثاء (12 شتنبر).

في ذات السياق تتزايد الضغوط الدولية على السلطات في ميانمار لوقف حملة العنف ضد الأقلية المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد.

حيث تعهدت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة اليوم الثلاثاء بتوفير المساعدات الغذائية وأماكن الإيواء لمئات الآلاف من مسلمي الروهينغا الذين فروا من أعمال العنف. وطالبت المجتمع الدولي بزيادة الضغط على ميانمار لإعادة مسلمي الروهينغا وضمان سلامتهم.

في حين طلبت كل من السويد وبريطانيا عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن “الوضع المتدهور” للروهينغا. وقال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أمس الإثنين إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة غدا الأربعاء (13 شتنبر) بشأن أزمة مسلمي الروهينغا.

كما دعا البيت الأبيض في بيان أمس الإثنين حكومة ميانمار إلى احترام سيادة القانون “ووقف العنف وإنهاء تهجير المدنيين من كل الطوائف”.