نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بفلسطين شهادات أدلى بها أسرى قاصرون يقبعون في سجن “عوفر” الإسرائيلي، تفيد تعرضهم، خلال اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التوقيف الإسرائيلية، للتنكيل والمعاملة غير الإنسانية التي تنتهك حقوقهم الأساسية وتخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

وفي هذا السياق أفاد أسير من مخيم الجلزون في رام الله بأنه اعتقل بتاريخ 14/8/2017، بعد أن داهمت قوات الاحتلال بيته الساعة الثالثة فجراً، وبعدما أخرجوه من المنزل انهالوا عليه بالضرب واللكم على وجهه، ثم اقتادوه سيراً على الأقدام إلى مستوطنة بيت إيل.

ولم يكف جنود الاحتلال طوال الطريق عن دفعه وضربه لإسقاطه على الأرض وهو معصوب العينين ومكبل اليدين، ومكث عدة ساعات في بيت إيل، ثم نقلوه إلى مركز توقيف بنيامين للتحقيق معه.

وروى أسير آخر من قرية بدو قضاء القدس، تفاصيل اعتقاله لمحامي الهيئة.

وبين أنه اعتقل بتاريخ 23/8/2017 بعدما اقتحمت قوات الاحتلال منزله الساعة الخامسة فجرا، وخربت محتوياته، وبثت الرعب في نفوس ساكنيه، ومن تم اقتادوه إلى حاجز بيت إكسا، وبعدها وضعوه في ناقلة للجنود لنقله إلى عوفر للتحقيق معه، وخلال تواجده في الناقلة لم يتوقف جنود الاحتلال عن ضربه وركله على جميع أنحاء جسده.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.