أفاد تقرير للوكالة الفرنسية للتنمية أن 17 % من حاملي الشهادات العليا بالمغرب يغادرون البلاد نحو الخارج، بحثا عن مناصب شغل تليق بمستوى التحصيل العلمي الذي نالوه خلال مسارهم الدراسي، وذلك بسبب انسداد الأفق بالمغرب.

وذكر تقرير المؤسسة الفرنسية بأن استحالة إيجاد فرص عمل بالمغرب هي أهم دوافع هذه العقول للهجرة نحو أفق أرحب في الدول الأجنبية، خاصة فرنسا التي تعد أكثر وجهات الأدمغة المغربية التي تتاح لها فيها الفرصة.

ويعتبر المغرب أكثر الدول العربية التي تهاجر عقولها نحو الخارج بحثا عن فرص عمل، وتؤثر هذه الظاهرة على الجانب الاقتصادي للبلاد الذي يخسر رؤوس أموال بشرية كبيرة، كما تعد هدرا للملايير التي تخصصها الدولة لتعليم هؤلاء الكوادر المنتجة، كما هي احدى أبرز مظاهر التراجع التنموي في مختلف القطاعات.