وقفة شعبية تضامنية مع مسلمي الروهينغا بالرباط

نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والمبادرة المغربية للدعم والنصرة مساء هذا اليوم الجمعة 8 شتنبر 2017 وقفة شعبية أمام مقر البرلمان بالرباط ضد مجازر ميانمار ضد مسلمي الروهينغا، استنكارا وتنديدا بحرب الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا المرتكبة من طرف قوات جيش مينامار والتي خلفت مجازر ومذابح فظيعة وتشريد الآلاف من الأبرياء خاصة الأطفال والنساء والشيوخ أمام الصمت الدولي إزاء هذه المأساة.

وقد رفع المتضامنون في هذه الوقفة شعارات قوية من قبيل: “مجازر وحششية الروهينجا الضحية”، “مجازر في ميانمار يا حكام الذل والعار”، “للروهينجا التحية وميانمار إرهابية”

وقد حضرت هذه الوقفة التضامنية هيئات مدنية وشخصيات حقوقية تعبيرا منها عن تنديدها للجرائم التي يتعرض لها مسلمو ميانمار.

وفي ختام الوقفة ألقت الهيأتان المنظمتان للوقفة بيانين مستقلين، حيث استعرض بيان  المبادرة المغربية للدعم والنصرة تاريخ مأساة مسلمي ميانمار وخلفياتها ونتائجها خاصة منذ أربعين سنة، وتضمن الإدانة والشجب “لهذه الجرائم التي ترقى إلى الإبادة الجماعية على مرأى ومسمع من المنتظم الدولي”، و”أن ما يتعرض له مسلمو الروهينجا من إبادة جماعية يؤجج فكر الإرهاب الذي يتغدى على صور قتل وتعذيب مروع للإبرياء”، وحمل “المنظومة الدولة المسؤولية عن هذه المجازر”، وطالبت الأمين المتحدة ب“النظر في جرائم ميانيار  وإنزال العقوبات السياسية والاقتصادية اللازمة لوقف هذه المجازر”، وطالب الدول العربية والإسلامية ب”الدعم اللازم لمسلمي الروهينجا”.

ومن جهتها أدانت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بيانها “موقف الأمم المتحدة المتخاذل إزاء هذه الجريمة البشعة الشنعاء ضد الإنسانية وازدواجية المعايير وحيفها حين يكون الضحايا من المسلمين”، ودعا “الأعضاء الفاعلين في المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية تجاه هذه الأقلية المضطهدة”، وأدان “تخاذل جل الدول الإسلامية وهيئاتها الرسمية في نصرة هؤلاء المستضعفين”، و“صمت وعدم تحرك العلماء والنخب المدجنة التي يفترض أن تكون فاعلة في ردع العدوان والإبادة”، كما أدان الكيان الصهيوني “الداعم للجيش ميانمار في هذه الحرب ضد الإنسانية التي بسلاح صهيوني”، و“الأنظمة الفاسدة المفسدة المتورطة في هذه الحرب الهمجية ضد العزل الأبرياء”.

كما دعا البيان “أحرار العالم ومنظماته الحقوقية وقواه الحية إلى التحرك الفعال من أجل وقف هذا العدوان”، وشجب “كل أشكال المناورة الإعلامية الخبيثة التي لا تدخر جهدا لإضعاف التضامن العالمي مع هذه القضية”.