هدمت بيوتهم، وأحرقت مساجدهم، وهجروا… لا حق لهم في المشاركة السياسية، لا حق لهم في البيع والشراء، ولا حق لهم في التجوال، بل لا حق لهم في الحياة إنهم الأقلية الأكثر اضطهادا عبر العالم بحسب ما وصفتهم الأمم المتحدة.

يتطرق هذا الحوار في برنامج “لقاء خاص” على قناة الشاهد الإلكترونية، في حلقته الجديدة، إلى مسلمي الروهينغا.. الجرح المفتوح. ويستضيف البرنامج الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، حيث يقول إن “ما نعيشه وما نشاهده اليوم يدمي القلب.. صور ومشاهد مأساوية تعبر عن الوحشية واللاإنسانية… ما يتعرض له مسلمو الروهينجا تطهير عرقي من قبل الجيش البوذي الذي يقتلهم بدم بارد… ممارسات تخلو من كل نزعة إنسانية، حيث تتسرب صور ومشاهد مخزية: أطفال ونساء وشيوخ يقتلون حرقا بالنار أو دفنا وهم أحياء، أو تقطع أطرافه… في هذا الزمان الذي يعلو فيه صوت حقوق الإنسان والمواثيق الدولية… حيث يدعي الجميع الدفاع عن الإنسانية… لكن العالم لا يتكلم لإنقاذ هؤلاء الذين يبادون جماعة في إطار صمت عالمي رهيب…