أعلنت الحملة العالمية لمناهضة مؤتمر القمة “الإفريقية الإسرائيلية” عن جهودها لمواجهة القمة المزمع عقدها في 23 إلى 26 من أكتوبر المقبل في جمهورية توغو، بغية العمل على منع عقدها أو التشويش عليها لحرمان الكيان الصهيوني من تحقيق أهدافه من هذه القمة، وستكون الحملة تحت عنوان “إفريقيا الإنسانية ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وتتضمن الحملة، حسب القائمين عليها، تحركا إعلاميا عبر حملة إلكترونية تحت وسم «#إفريقيا_ترفض_التطبيع»، حيث ستنطلق بثلاث لغات؛ العربية والإنجليزية والفرنسية، يوم 15 سبتمبر القادم، بالإضافة إلى تحرك ميداني.

وتعمل الحملة -وفق بيان للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج- على نشر الوعي في الأوساط الشعبية والتعبئة العامة الهادفة إلى التأثير وتحريك الهيئات الفاعلة لإفشال القمة التي تشكل خطرا على القضية الفلسطينية.

كما تهدف الحملة إلى إفشال القمة الإفريقية الإسرائيلية، ورفض التوغل الصهيوني داخل القارة الإفريقية، والتعبئة الشعبية ونشر أبعاد القمة وتداعياتها على أوسع نطاق عبر التصعيد الإعلامي والضغط من خلال الرأي العام.

وتعتمد الحملة فكرة المحافظة على التاريخ النضالي المشرف للقارة السمراء وكفاحها ضد الاستعمار والعنصرية، ومنها تنطلق للمحافظة على العزلة التي يواجهها الاحتلال الصهيوني في إفريقيا.

وحذر القائمون على الحملة من واقع التراجع العربي وتأثيره في القارة الإفريقية، واستغلال الكيان الصهيوني لهذا الفراغ في محاولة منه لكسب حلفاء جدد وتأييد في المنظومة العالمية.

كما تركز الحملة على مجالات العمل الإعلامي عبر نقل حقيقة ومخاطر القمة وتداعيتها السلبية وتوضيح ذلك للشعوب الإفريقية خاصة، ومن خلال التصعيد الميداني عبر إيصال رسائل منددة لسفارات جمهورية توغو حول العالم تحذر من القمة، وكذلك تنظيم وقفات احتجاجية أمام هذه السفارات.

وتعمل الحملة بالتنسيق مع أحزاب ومنظمات إفريقية لعقد مؤتمرات قبل تاريخ القمة الإفريقية الإسرائيلية بغية التأثير وعدم مشاركة الدول الإفريقية في القمة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.