قال الأستاذ هشام شولادي، عضو المكتب التنفيذي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إنه “لا يسع كل مسلم وكل مؤمن بالقضايا العادلة إلا أن يتحرك لكي يتحرك ليدافع عن هؤلاء المضطهدين. والمغاربة عودونا دائما على أنهم سباقون دائما للتضامن مع المضطهدين ومع المظلومين”.

وأضاف في مداخلة له على قناة الجزيرة مباشر يوم الثلاثاء 5 شتنبر 2017: “كنا في وقت من الأوقات نقول إن الإعلام هو السلطة الرابعة، واليوم أثبت انه هو السلطة الأولى، والسلطة الضاغطة، والسلطة التي عرفت بقضية المسلمين في ميانمار، والسلطة التي فضحت تباطؤ الأنظمة العربية والمسلمة التي سكتت عن هذا الظلم وأحرجتها، وضغطت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب وفي باقي المناطق العربية”.

وأشار شولادي أن “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة كانت سباقة للاستفادة من هذه الوسائل التواصلية لكي تدعو الشعب المغربي قاطبة للتضامن، ونقلناه من صفحات الفيسبوك للساحات العامة”.

أما عن طرق التضامن التي سلكتها الهيئة على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي فأشار أنه “كان أول ما قمنا به هو هاشتاغ #Morocco_for_muslims_in_burma والذي انتشر سريعا بين المغاربة وأملنا من خلاله نشر القضية بمواقع التواصل الاجتماعي ومنه مباشرة إلى الفعل الميداني إضافة إلى وسائل أخرى عبر مواقعنا على الأنترنت”.

طالع أيضا  "الهيئة" و"المبادرة" تنظمان وقفة أمام البرلمان الجمعة تضامنا مع مسلمي الروهينغا