رصدت لجنة دعم الصحفيين الفلسطينية 40 اعتداءً ضد الحريات الإعلامية، ارتكبها الاحتلال الصهيوني خلال شهر غشت الماضي.

وذكرت اللجنة، في تقريرها الشهري، أن انتهاكات الاحتلال الصهيوني في فلسطين تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على الحريات الإعلامية.

وقد تمثلت هذه الانتهاكات، حسب اللجنة، في اعتقال واحتجاز واستدعاء 6 صحفيين، في كل من القدس والجليل ورام الله وجنين، واستدعاء مراسل الجزيرة والاستماع له.

وأفادت أن الاحتلال جدد اعتقال صحفي من بيت لحم لمدة ستة أشهر، ومدد اعتقال وأجل حكم 6 إعلاميين، وأصدر حكما بحق صحفي، كما ألزم 3 صحفيين بدفع غرامة مالية قبل الإفراج عنهم.

في ذات السياق، سجلت اللجنة إصابتين تعرض لهما صحفيان، في حين وثقت 6 حالات اقتحام ومداهمة وتدمير لكل من موقع أخبار القدس، ومركز الإعلام المستقل، وإذاعة منبر الحرية، وتلفزيون النورس، وهدم منزل صحفي، واقتحام منزل آخر.

كما رصدت 7 حالات مصادرة واستيلاء على معدات مركز إعلام المستقبل، وأجهزة شخصية حاسوب وجوال لمدير المركز، وموقع أخبار القدس، وإذاعة منبر الحرية، وتلفزيون النورس، واستمرار رفض تسليم معدات الصحفي خالد معالي.

واستمرارًا لنهج الاحتلال في كتم صوت الحقيقة، فقد أغلق وهدد بإغلاق وسحب بطاقات كل من قناة الجزيرة، بتهديد مراسلها، والتحريض بحظر موقع قناة فلسطين اليوم، وإغلاق إذاعة منبر الحرية، وتوقيف بث تلفزيون النورس.

كذلك رصدت اللجنة 3 حالات منع وإبعاد لصحفي، وإبعاده عن مدينة القدس وأراضي الـ 48، وصحفية، وإبعادها عن مدينة القدس، ومنع الصحفيين من تغطية محاكمة الشيخ رائد صلاح.