قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي. رواه الترمذي والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه وصححه السيوطي
وقال عليه الصلاة والسلام: إني تارك فيكم ثَقَلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأ ضل. فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به. قال الراوي: فحث على كتاب الله ورغب فيه، وأهلَ بيتي أُذَكِّرُكم الله في أهل بيتي! أُذَكِّرُكُمُ الله في أهل بيتي! عزاه السيوطي في الجامع الصغير للإمام أحمد
ويذكر الإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين أمر محبة آل البيت: إن حبل المودة والمحبة يريده الله ورسوله رباطا ممتدا بين أجيال المومنين، موصولا من قلب لقلب إلى منبع النور. الآصرة النبوية تضم إليها الأمة من قنوات الحب في الله، تخُصُّ بالوصية قنوات آل البيت وقنوات الصحابة تنوير المومنات.
نفيسة العلم سليلة هذا النسب الطاهر وشخصية من الشخصيات الكاملة ونموذج المرأة المتوازنة، نعيش في أحضانها عسى أن ننال من معين صحبتها وشرف الاحتذاء بسيرتها الزاخرة بمواقف النساء السالكات طريق سعادة الدارين.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.