أكدت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 100 ألف من الروهينغا المسلمين هربوا من شمال غرب ميانمار خلال السنوات الخمس الأخيرة ومعظمهم من النساء والأطفال، وذلك بسبب المجازر الوحشية التي يتعرضون لها، على يد جيش النظام البورمي، عبر خطة وحشية لإبادتهم.
وذكرت سانجوكتا ساهاني، مسؤولة بالمنظمة، إلى أن هذه المؤسسة الدولية صارت يائسة للغاية، مفيدة أن أكثر ما يحتاج إليه هؤلاء الفارون من المجازر الوحشية، هو الملاذ الآمن والغذاء والخدمات الصحية.
وتابعت المسؤولة في تصريح إعلامي بأن كثيرين من الهاربين، مصابون بطلقات نارية وحروق في أنحاء متفرقة من أجسادهم، وأن رجال الإغاثة ذكروا أن بعض اللاجئين كانوا في حالة ذهول وصدمة .
يشار إلى أن الروهينغا محرومون من الجنسية في ميانمار، وتعتبرهم السلطات مهاجرين غير شرعيين، رغم أنهم أنهم يعيشون هناك منذ قرون

طالع أيضا  نظام ميانمار يغتصب أكثر من 400 امرأة من مسلمي الروهينغا بشكل ممنهج