هنا تسكب العبرات خضوعا وإجلالا، هنا تسكب العبرات محبة واشتياقا، هنا تسكب العبرات إقبالا واستلاما.

هنا تسكب العبرات يا عمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا، فالتفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي. فقال : “يا عمر ! هنا تسكب العبرات” رواه ابن ماجه في المناسك.

ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى وهو يقبل حجر، وما بال سيدنا عمر يبكي لبكائه وهو الذي قال في ما رواه عنه ابن شهاب أنه رضي الله عنه قبل الحجر وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك” فقال علي بن أبي طالب: ”أما أنه ينفع ويضر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ”أن الله تبارك وتعالى لما أخذ العهد على آدم وذريته، أودعه في رق في هذا الحجر ، فهو يشهد لمن وافاه يوم القيامة”.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  العشر من ذي الحجة.. أفضل الأعمال في أفضل الأوقات