كشفت دراسة واسعة أنجزها المنتدى الاقتصادي العالمي حول هواجس العيش عند “جيل الألفية”، عن تذمر وإحباط بسبب قلة الاهتمام وغياب استراتيجية نهضوية تلبي طموحاتهم.

وقد صرح حوالي 56 % من جيل الألفية في استطلاع الرأي الذي قام به المنتدى بأن بلادهم تتجاهل آراء الشباب قبل اتخاذ القرارات الهامة.

وبسبب ندرة فرص الشغل واستفحال الأزمة وانتشار الفساد، عبر 81 % منهم عن كونهم مستعدين للانتقال والعيش خارج بلدهم بحثا عن وظيفة أو لتطوير كفاءتهم المهنية. كما رأى هؤلاء الشباب المستهدفون في الدراسة أن أفضل الطرق التي تحقق لهم التمكين في مجتمعهم، وهي ريادة الأعمال والأعمال الناشئة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، ووسائل الإعلام الحرة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقد اختار الجيل الثالث بحسب  الدراسة موضوع “تغير المناخ وتدمير الطبيعة” كأخطر قضية عالمية حاليا، وأشار91 % من المشاركين أن البشر هم المسؤولون عن تغير المناخ، مؤكدين أن هذه القضية تثير قلقهم، تليها الصراعات والحروب وعدم المساواة.

يشار إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي أطلق أمس الاثنين 28 غشت 2017 النسخة الثالثة من المسح السنوي الخاص بجيل الألفية، وهو الدراسة المسحية الأكثر تنوعاً جغرافياً في العالم فيما يخص هذا الجيل، حيث شارك فيها أكثر من 31 ألف شاب من 186 دولة في الفئة العمرية ما بين 18 و35 عاما من ضمنهم المغاربة، معبرين عن آراءهم في قطاعات مختلفة من ضمنها المجتمع، والأعمال، والسياسة، والاقتصاد.. إضافة إلى رؤيتهم المهنية.

طالع أيضا  الشباب والرياضة.. بين إكراهات الممارسة ومحفزاتها