أحصى التقرير الأسبوعي الذي يصدره موقع «الانتفاضة» وقوع 5 عمليات مقاومة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة أدت إلى إصابة 3 صهاينة، خلال الأسبوع الرابع من شهر غشت 2017.

وزعمت قوات الاحتلال الصهيوني إحباطها عمليتي طعن في مدينة رام الله، ومدينة القدس المحتلة.

واستهدفت مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، خلال الأسبوع ذاته، دوريات قوات الاحتلال بعبوتين ناسفتين في معسكر قبة راحيل، ومخيم عايدة، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات.

ووفق الإحصائية، فقد أصيب 17 مواطنًا بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 71 نقطة مواجهة.

ولا تزال قوات الاحتلال الصهيوني تحتجز جثامين 10 شهداء من شهداء انتفاضة القدس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 51 مواطنًا، بينهم 14 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررون.

وأصدرت قوات الاحتلال خلال الأسبوع المنصرم، أكثر من 24 قرار اعتقال إداري بحق أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

ومددت محكمة الصلح الصهيونية في حيفا، اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى السادس من الشهر المقبل.

وخلال الأسبوع الرابع من شهر أغسطس واصلت آليات الاحتلال المتمركزة شرق محافظات قطاع غزة، فتح نيران رشاشاتها اتجاه أراضي ومنازل المواطنين؛ حيث استهدفت هذه الآليات المنازل والأراضي أكثر من 7 مرات، إضافة لتوغلها شرق مدينة خانيونس.

وفي ذات السياق واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصيادين؛ حيث استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض بحر قطاع غزة أكثر من 8 مرات.

ورصد موقع الانتفاضة في الأسبوع الرابع من شهر غشت هدم قوات الاحتلال الصهيوني، لمنزل في مدينة القدس المحتلة، إضافة لهدم منزلين في النقب المحتل.

وأقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ زراعية في محافظة الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

كما رصد الموقع إخطار قوات الاحتلال أكثر من 9 منازل بالهدم، في محافظات الضفة المحتلة والقدس والنقب.

ووفق متابعة موقع الانتفاضة خلال الأسبوع المنصرم، فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 417 صهيونيًّا.

كما اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم 27 مواطنًاً على خلفية سياسية، فيما استدعت 32 مواطنًا، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات وصحفيون.