أصدرت عائلات معتقلي “حراك الريف” في الدار البيضاء أمس الأحد 28 غشت 2017، بلاغا قالت فيه “لا نقاطع شعيرة العيد، وإنما تقاطع الاحتفال الملازم لهذه الشعيرة، لأن الظروف التي تمر بها، والتي يعرفها الجميع، لا تسمح لنا بالاحتفال بينما يقبع إخواننا وأبناءنا وآباءنا الأبرياء في السجون”.

وأكدت العائلات في بلاغها “لا عيد لعائلاتنا ومعتقليها في السجون، سنؤدي شعيرة العيد بصلاتها، وإننا سنصل أرحامنا كما عهدناها في كل عيد”، لافتة أن “مقاطعة احتفالات العيد والاستغناء عن نحر الأضحية في منازل المعتقلين السياسيين هي خطوة اتخذتها عائلات المعتقلين لنفسها ولا تلزم أحدا بذلك”.

ونقلت العائلات مقترحا للمعتقلين موجها “للجماهير الشعبية” بتخصيص يومي الإثنين والثلاثاء 28 و29 غشت 2017 للصيام تضامنا معهم، مشيرة في الوقت ذاته أن “للجماهير الحرية في التضامن والتفاعل مع هذا المقترح وبالتالي فالجماهير ليست ملزمة بذلك”، كما دعا المعتقلون أيضا بحسب البلاغ ذاته “عائلاتهم إلى شراء أضحية واحدة تنحر نيابة عنهم وعن عائلاتهم، والتصدق بها”.

وكانت عائلات معتقلي “حراك الريف” نشرت صورة جماعية معبرة لأبنائهم يحملون لافتات صغيرة يطالبون فيها بإطلاق سراح آبائهم المعتقلين بالدارالبيضاء والحسيمة ومختلف السجون التي رحلوا إليها.

وتضمنت بعض لافتات الأطفال، من بينهم رضيع حديث الولادة، شعارات تشير إلى مقاطعة العائلات لعيد الأضحى في غياب أرباب الأسر القابعين في السجون، كما أكدت أسر المعتقلين أن العيد لا تتحقق غايته ولا تكتمل فرحته بدون الأب والزوج والأخ.