أدان الاتحاد الأوروبي، الخميس 24 غشت، إجراءات “إسرائيل” بحق ثلاث مدارس فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة قبل أيام على عودة التلامذة إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء العطلة الصيفية.

وأعرب الاتحاد في بيان، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، عن “قلقه الشديد حيال المصادرات الأخيرة للمرافق التعليمية الفلسطينية التي تنفذها إسرائيل في المجتمعات البدوية بالضفة الغربية المحتلة”.

وشدد على أن لكل طفل الحق في الحصول على التعليم الآمن، وواجب “إسرائيل” حماية واحترام وضمان هذا الحق عبر ضمان أن تكون المدارس مساحات مصونة وآمنة للأطفال.

وهدمت سلطات الاحتلال ثلاث مدارس فلسطينية في الضفة المحتلة، خلال الأيام الماضية، هي: مدرسة “جب الذيب” شرق بيت لحم، وصادرت الغرف الصفية التي هي عبارة عن (كرفانات) بحجة البناء في منطقة مصنفة عسكرية مغلقة، وروضة الأطفال الوحيدة للمجتمع البدوي في جبل البابا شرقي القدس المحتلة، كما فككت سلطات الاحتلال وصادرت الألواح الشمسية -وهي المصدر الوحيد للطاقة- في المدرسة الابتدائية في أبو نوار.

ودأبت سلطات الاحتلال على هدم منازل ومنشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي في القدس ومنطقة الأغوار بالضفة المحتلة، وسط تنديد متكرر، دون أن يتبع ذلك إجراءات ضد العدوان “الإسرائيلي”.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، صباح اليوم الجمعة 25 غشت، أن وزارة التعليم الصهيونية تواصل ملاحقة المعلمين الفلسطينيين في مدراس القدس وأراضي 48.

وقالت الصحيفة: إنه وفي إطار الملاحقة، اتخذت الوزارة الصهيونية إجراءات ضد 12 معلما فلسطينيا بينها الفصل والتوقيف عن العمل بداعي “تحريض” الطلاب الفلسطينيين ضد جيش الاحتلال بشكل خاص وكيان الاحتلال عموما، من خلال بعض الأنشطة التي أشرفوا عليها في هذه المدارس.

وبحسب الصحيفة؛ فإن عددًا من المدارس التي يدرس فيها الفلسطينيون في مدينة القدس تشرف عليها وزارة التعليم “الإسرائيلية”، وعددًا آخر تشرف عليه السلطة الفلسطينية إلى جانب عدد من المدارس الخاصة.