تخصص الأمم المتحدة يوم 23 غشت من كل سنة يوما عالميا لضحايا الرق، تحت مسمى «الرق الحديث»، الذي يأخذ أشكالا مختلفة كالاتجار بالبشر والعمل القسري والسخرة.. في غياب الحماية واحترام الحقوق والسلامة البدنية والأمن والحصول على أساسيات الحياة من ماء وغذاء ورعاية صحية، وكذا أنماط الهجرة والنزوح القسري نتيجة الصراع.

وقد قدرت منظمة الرق العالمية، استنادا إلى دراسات استقصائية، أن 45.8 مليون شخص في العالم يعانون من الرق الحديث.

ويتركز، حسب الدراسة، 58% من الرقيق في خمس (5) دول هي: الهند والصين وباكستان وبنغلاديش وأوزباكستان.

وتحتل الدول الآتية المراتب العشر الأولى:

الهند: 18.355 مليونا.
الصين: 3.388 مليونا.
باكستان: 2.135 مليونا.
بنغلاديش: 1.531 مليونا.
أوزباكستان: 1.237 مليونا.
كوريا الشمالية: 1.100 ملايين.
روسيا: 1.049 مليونا.
نيجريا: 876 ألفا.
الكونغو الديمقراطية: 873 ألفا.
إندونيسيا: 736 ألفا.

في حين تحتل مصر المركز الأول عربيا و11 عالميا بـ572.9 آلاف.