ويجمع الحج في مكان وزمان محدديْن كافة المسلمين ليُشعِرهم أولا أنهم في الدنيا عابرو سبيل، يذكرهم لباسُ الإحرام بكفن الموت، ويذكرهم شظف الحياة وشَعَثُ الحالة الجسدية وتعب التنقل والحمْل والحط أن الدنيا دار امتحان وتَعب لا دار استرواح ومتعة. وليشعرهم ثانيا أن المسلمين أمة واحدة، يَمثُلُون أمام قبلتهم الحسية الواحدة، يذكرون ربهم الواحد، يصلون صلاة واحدة، مطمحهم واحد، بشر به رسول واحِد مؤكِّدا ما بشر به الرسل عليهم جميعا الصلاة والسلام…

تابع تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله على موقع ياسين نت.