بمناسبة الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تصادف 21 غشت من كل سنة، تطلق مؤسسة القدس الدولية حملة إعلامية عالمية تحت عنوان “ناركم شرارة الثورة”، لمناسبة الذكرى، ورفضًا لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد، ودعمًا للمقدسيين والمرابطين.

وقال بلاغ للمؤسسة أن الحملة تأتي في سياق”واقع الأقصى ومحاولات الاحتلال للالتفاف على انتصار المقدسيين في هبة باب الأسباط الأخيرة”، مؤكدا أن الهدف منها هو “خلق حراك جماهيري متفاعل ومساند للأقصى، وفضح مشاريع الاحتلال ومخططاته التهويدية، وتسليط الضوء على اعتداءاته المستمرة بحق المسجد ورواده وحراسه“.

وأضاف البلاغ “نحن حاليًا نعايش مرحلة خطيرة من مراحل التهويد والسعي لتقسيم المسجد الأقصى زمنيًا ومكانيًا، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود للتصدي لهذه الهجمة الصهيونية“.

ودعت المؤسسة ذاتها “نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتغريد على هاشتاغ #ناركم_شرارة_الثورة عشية ذكرى الإحراق عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الأحد، للتضامن مع القدس وأهلها، وإبراز انتهاكات الاحتلال المستمرة والمتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولا سيما بحق الأقصى“.

وستطلق المؤسسة خلال هذه الحملة تقريرها السنوي الحادي عشر “عين على الأقصى” والذي ستقدم فيه دراسة مفصلة عن واقع المسجد خلال العام الماضي مع دراسة لسلوك الاحتلال ومستوطنيه والجمعيات اليهودية داخله.