نظمت “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين” مسيرة وطنية اليوم الخميس 17 غشت 2017، انطلاقا من باب الأحد بالرباط، احتجاجا على الترسيب المتعسف ل 159 أستاذا وأستاذة، ومطالبة بتنفيذ جميع بنود الاتفاق الموقع عليها في محضري 13 و21 أبريل 2016، ومن بين بنوده توظيف الفوج كاملا.

وغص مسار المسيرة بالحشود التي رفعت شعارات مدوية ترفع صوتها بالاحتجاج على الأوضاع التي تتجه إليها الدولة مع استمرارها في نهج سياسية التجاهل والأذان الصماء.

وتدخلت القوات المخزنية لمنع المسيرة من متابعة مسارها مما أدى إلى جرح ثلاثة أعضاء من التنسيقية بجروح. 

وفي بلاغ المسيرة أعلنت التنسيقية تضامنها مع مختلف الحركات الاحتجاجية السلمية المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية، وعلى رأسها حراك الريف، وأكدت “مواصلة الدولة المغربية هجومها الشرس على ما تبقى من مكتسبات الشعب المغربي تنفيذا لتوصيات المؤسسات المالية الدولية”، وأن الدولة المغربية “غير مكترثة لهموم ومعاناة أبناء الشعب، الأمر الذي يعكس زيف الشعارات الرنانة التي ترفعها الدولة من قبيل الجودة في الخدمات وحرية التعبير والعهد الجديد”.

وجدير بالذكر أنه تم التوقيع على محضري 13 و21 أبريل عام  2016 بحضور والي جهة الرباط-القنيطرة آنذاك، ونقابات التعليم الست الأكثر تمثيلية، بإضافة إلى المبادرة المدنية من أجل حل ملف الأساتذة المتدربين. وتم الاتفاق على توظيف الفوج كاملا.