بلاغ

عقدت لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء اجتماعها الدوري، يومه الإثنين 14 غشت 2017، وتناول الاجتماع عدة نقط متعلقة بما هو تقني ونقط أخرى تتعلق بمستجدات المعتقلين وعائلاتهم وكذلك مستجدات الوضع بالريف، خصوصا بعد الإعلان الرسمي عن وفاة عماد العتابي، شهيد حراك الريف، كما ناقشت اللجنة البرنامج المستقبلي والاستعدادات الجارية لكل المحطات المنتظرة.
كما ارتأت اللجنة أن توضح مجموعة من النقط التي أطرت اشتغال اللجنة منذ تشكيلها، والتي أكدت على أن دور اللجنة وانطلاقا من بلاغ 31 ماي 2017 الذي جاء عقب جمع عام لمواطني البيضاء، والذي يتمثل (دور اللجنة) في التنظيم اللوجستيكي لعائلات المعتقلين عبر توفير إمكانيات الإيواء لهم حين زيارة ذويهم بالمدينة، وتنظيم حملات الدعم المعنوي للمعتقلين بهدف اطلاق سراحهم، والدعم الإعلامي للمعتقلين بالكشف ومتابعة ظروف الإعتقال التي يوجدون فيها، وتوضيح عدالة قضيتهم أمام الرأي العام، وكذلك تسطير برنامج نضالي للاحتجاج وتعبئة المواطنين للضغط من أجل إطلاق سراحهم.
ولكل هذا تؤكد اللجنة على:
ـ دعمها المعنوي واللوجيستيكي للمعتقلين ولعائلاتهم ولنضالات العائلات والمعتقلين، وتأكيدها على أن دور اللجنة لا يتعدى ما سبق ذكره، وأن اللجنة لم تأت لتكون وسيطا بين العائلات والمعتقلين من جهة وبين أية جهة أخرى كيفما كانت.
ـ تجديد دعوتها لكل المواطنين والفاعلين في المغرب أو في الخارج، ولكل لجان الدعم للتنسيق فيما بينها، والانخراط في كافة الأشكال النضالية لخدمة قضية الاعتقال السياسي.
– تأكيدها أن قضية الاعتقال السياسي هي قضية كل القوى الحية بالمغرب وأن التضامن مع المعتقلين السياسيين ليس حكرا على طرف معين، كما نثمن كل الخطوات والمبادرات التي من شأنها أن تساهم في دعم حراك الريف.
– توضح أنه منذ بداية اشتغالها فقد انسحب مجموعة من الأعضاء من اللجنة ونذكر منهم إشراق بنعلا وعبد اللطيف متوكل وعبد الجليل صدقي.
– تعلن لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء أن لها منسقا وأنها تعقد اجتماعاتها بشكل دوري، ومنذ أن تشكلت اللجنة ولحدود كتابة هذه الأسطر، لم تجلس في طاولة للمفاوضات أو المباحثات أو لعرض أي تقرير على أي هيئة سياسية أو غيرها، وكل المعطيات والمعلومات والتقارير تنشر بشكل دوري على صفحتها الرسمية.

لجنة دعم معتقلي حراك الريف 
حرر في 14-08-2017 بالدار البيضاء